شباب جديلة
السلا معليكم
منتدى شباب جديله يرحب بككم

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

شباب جديلة
السلا معليكم
منتدى شباب جديله يرحب بككم
شباب جديلة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» المصحف المرمز بالألوان نسخة الكترونية بمواصفات رائعة
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Icon_minitimeالإثنين 25 يناير 2010 - 21:26 من طرف admin

» القائد الشازلى بطل اكتوبر
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Icon_minitimeالإثنين 25 يناير 2010 - 21:21 من طرف admin

» صلاه الفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــجــــــــــــــــــــــر
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Icon_minitimeالأربعاء 2 ديسمبر 2009 - 13:15 من طرف admin

» [RS/HF] Pes 2010 FullRip Skullptura 1.95 GB Only
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Icon_minitimeالسبت 28 نوفمبر 2009 - 10:09 من طرف admin

» جمعية الرضوان الخيرية
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Icon_minitimeالجمعة 13 نوفمبر 2009 - 12:32 من طرف fighter

» inter netdownload manager
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Icon_minitimeالجمعة 13 نوفمبر 2009 - 10:25 من طرف m.mostafa

» جمعيه الايمان الخيريه
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Icon_minitimeالثلاثاء 10 نوفمبر 2009 - 18:28 من طرف admin

» صيدليات جديلة
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Icon_minitimeالجمعة 6 نوفمبر 2009 - 13:02 من طرف fighter

» الحكام الصامتون
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Icon_minitimeالثلاثاء 3 نوفمبر 2009 - 10:15 من طرف صاحب النقب

» نكت جميله
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Icon_minitimeالثلاثاء 3 نوفمبر 2009 - 10:05 من طرف صاحب النقب

» لا تقرأ هذا المقال
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Icon_minitimeالثلاثاء 3 نوفمبر 2009 - 9:58 من طرف صاحب النقب

منتدى
تصويت

ما رايك؟

العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Vote_rcap33%العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Vote_lcap 33% [ 1 ]
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Vote_rcap0%العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Vote_lcap 0% [ 0 ]
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Vote_rcap0%العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Vote_lcap 0% [ 0 ]
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Vote_rcap67%العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Vote_lcap 67% [ 2 ]
العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Vote_rcap0%العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Vote_lcap 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 3


العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Empty العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية

مُساهمة من طرف spider الأحد 27 سبتمبر 2009 - 1:43

بسم الله الرحمن الرحيم


العلمانية ودورها في
انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية



كان الطغيان الكنسي في القرون
الوسطي له الدور الأكبر في ظهور الفكر العلماني في أوربا فلقد كانت الكنيسة تحكم
المجتمع باسم الله في الأرض وكان للبابا العصمة وحق تفسير الكتاب المقدس وصاحب
الغفران واللعن نيابة عن الله في السماء مما أدي إلي هيمنة السلطة الدينية
والروحية علي كافة شئون المجتمع وكان الدين هو مصدر التوجيه الوحيد في التربية
والتشريع ونظام الحكم مما أدي إلي كبت الحريات والأفكار وعقد محاكم التفتيش
للعلماء بدعوى أن بحوثهم التجريبية ونتائجها تصطدم مع حقائق الكتاب المقدس
والتفسير الكنسي لمظاهر الكون والطبيعة .



كل هذا دفع المجتمع الأوربي
لرفض السلطة الدينية كمصدر يوجه نظام الحياة وحاول البحث عن منهج بديل يضمن له
مزيد من العدل وحرية التفكير والبحث والخروج من الجمود والتخلف إلي رحاب التقدم
والرقي فنشأ المنهج العلماني الذي تبلور ظهوره بعد قيام الثورة الفرنسية عام 1789م
علي أثر الاصطدام الدموي والفكري مع مجتمع الكنيسة الكاثوليكية .



ورأي هذا المجتمع صاحب الفكر
الوليد أن التعاليم الدينية بالشكل الذي تفرضه الكنيسة ما هي إلا رمزاً للخرافة
والجمود والطغيان فأخذ يرفض قيمة المبادئ الدينية في توجيه الإنسان وطرح الإيمان
بالغيبيات من بعث ونشور وجنة ونار وارتكز إيمانه علي وجوده علي سطح الأرض وأخذ
يخطط لنفسه من النظم والمبادئ ما يراه نافعاً له في هذه الحياة الدنيا فكانت له
معاييره الخاصة في الأخلاق والتشريع و الاقتصاد ونظام الحكم ورفض كل المعايير
الروحية التي تفرضها علية السلطة الدينية وأدي ذلك إلي ظهور القوميات وتمسكت كل
قومية بتراب الوطن وخصائصه المادية وكانت القومية بمثابة البديل عن الله في ربط
أفراد المجتمع بعضهم ببعض لأن رفض سلطة الكنيسة معناه رفض أن يكون الله تعالي مركز
الالتقاء بين أفراد المجتمع وعندئذ يحل محله الوطن وبذلك لا يكون للكنيسة ولا
للدين وضع في المجتمع ويبقي اعتبارهما في نفوس الأفراد فقط ومن هنا أصبح يرفع شعار
الوطنية والقومية عندما يتعارض اتجاه الدين مع المصالح الوطنية والقومية .



أما في علاقة أفراد المجتمع
بعضهم ببعض فكانت المصلحة الشخصية هي المعيار الذي يؤدي دوره في تلك العلاقة سواء
كانت علاقة أخلاقية أو اقتصادية أو فكرية وظهرت المذاهب المادية كالنفعية
والميكافيلية(1) والبراجماتية
(2)
والانتهازية وغابت القيم الروحية في سلوك الأفراد وفقد الناس تقييم الأمور بميزان
الحلال والحرام وانحصرت الروحانية في علاقة الفرد مع ربة فقط دون أن تعكس أي
ممارسة عملية تهذب من سلوكه وتربطه بيوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين ويسألون
عما فعلوه من خير وشر .



وكان من نتائج علمنة السلوك
والاقتصاد والتشريع والسياسة العودة بالمجتمعات الغربية إلي عصر أشد ظلمة من ظلام
القرون الوسطي وإن بدت في النظرة الأولي صاحبة ازدهار حضاري ومادي ظاهري ولكن المتأمل
يجد في تلك المجتمعات العديد من الأمراض الاجتماعية الخطيرة التي تعتبر بمثابة
معاول الهدم الأولى في بنيان تلك الحضارة .



فلقد شاعت الجريمة وزادت
معدلاتها إلي أرقام تنذر بالخطر خاصة بين الأطفال والشباب ففي لندن علي سبيل
المثال كشفت آخر التقارير أن 40% من حوادث النشل وثلث سرقات السيارات يرتكبها
أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 10-16عام وفي روسيا بلغ عدد جرائم الشباب والأطفال
2800جريمة عام 1997 ويقول رجال الشرطة إن جرائم الأطفال أصبحت أكثر تفننا وقسوة
وازدادت حوادث القتل التي ترتكب بواسطة هؤلاء الأطفال أما في فرنسا فوجد أن 3.5
مليون جريمة وجنحة ترتكب سنويا وأن 1.5 مليون من مرتكبي هذه الجرائم يفلتون من
العقاب ويؤكد آخر التقرير أن عدد رجال الشرطة 113ألف ورجال الدرك 14 ألف لا يضمنون
أمن 60مليون فرنسي أما في أمريكا فكما يقولون حدث ولا حرج حيث تصدرت الولايات
المتحدة الأمريكية بمعدل كبير حالات الوفاة بالأسلحة النارية سواء نتيجة جرائم
القتل أو الانتحار أو الحوادث ففي دراسة حول 36دوله من أغني دول العالم تم إحصاء
88649 قتيلا عام 1994 وتتصدر أمريكا القائمة بــ 14.24 قتيل لكل مائة ألف نسمة
متفوقة علي البرازيل 12.95 .



كما أنتشر الإدمان والجنس
بطريقة مسعورة وشاع الزنا وحمل الفتيات بدون زواج بل إننا نجد في بعض تلك البلاد
من يطالب بإصدار تشريع يبيح زواج الرجل من الرجل ويبيح اللواط والسحاق بشرط أن
يكون في غير علانية وظهرت جمعيات ترعى حقوق الشواذ جنسيا وصاحب ذلك ظهور الأمراض
التناسلية والجنسية الفتاكة مما جعلها طوفان يأتي علي كل شيء في بعض المجتمعات وفي
دراسة قدمتها وزارة العدل الأمريكية تشير إلي أن ما يقدر بنحو 3 مليون شخص سنويا
يرتكبون جرائم وهم مخمورون وأن ثلاث جرائم من كل أربع جرائم العنف الأسري تتعلق
بالكحول وفي روسيا البيضاء وصل عدد المدمنين علي المخدرات إلي 50ألف مدمن أما في
فرنسا فذكرت أحدث التقارير أن وضعية الشباب تبعث علي القلق بحكم تزايد نسبة
الانتحار وتناول المخدرات والخمر والسجائر بين عام 1994 - 1998 وذكر التقرير أن
نسبة الانتحار ارتفعت في أوساط الشبان الذين تقل أعمارهم عن 25 سنة من 11.5% إلي
14% أما عن ارتفاع نسبة تعاطي الكحول فهي لا تقل خطورة عن حوادث الانتحار فلقد
امتدت نسبة التعاطي إلي المراهقين حيث أن 60% من الشباب يتناولون الكحول بصفة
منتظمة وتبلغ نسبة الفتيات اللاتي يتعاطين المخدرات 12% وفي الشبان تصل إلي 18% .



وفي اليوم العالمي للإيدز
الذي صادف يوم 1/12/1997 أكد برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز أن 30مليون شخص
في العالم بينهم 4ملايين طفل مصابون بفيروس الإيدز وأن 16ألف إصابة جديدة تسجل
يوميا ويتفشى هذا المرض بصورة سريعة تزيد عن 5 إصابات كل نصف دقيقة .



ومن أحدث ما طالعتنا به وسائل
الإعلام ووكالات الأنباء ما ينتشر في المجتمعات الأوربية بما يعرف بظاهرة (قتل
الرحمة) حيث يعمد بعض الأطباء إلي إنهاء حياة المرضي الذين فقد الطب الأمل في
علاجهم وذلك بعد أخذ موافقتهم جلبا للراحة لهم من آلام المرض .



تسرب هذا الفكر الغريب إلي
ديار الإسلام عن قصد وتخطيط تارة وعن غير قصد تارة أخري واجتمعت عدة أسباب حملت
علي عاتقها مسئولية دخول هذا الفكر الشاذ عن طبيعة الإسلام وأهله إلي صفوف أبنائه
وكان من أهم هذه الأسباب نهضة المجتمع العلماني الأوربي حضاريا وماديا وذلك بعدما
حطم قيود الدين الذي حجر علي العقول والمواهب فتولد شعور بأن التحضر والتمدين لا
يكون إلا بأن ننهج نهج الغرب وندع الدين جانبا من جميع مجالات الحياة وإهمال دوره
في التوجيه وقيادة المجتمع إضافة إلي ذلك كان التخلف المنتشر في أرجاء العالم
الإسلامي له دور هام في ترسيخ تلك القاعدة حيث لم يكن للمجتمع الإسلامي في تلك
الفترة من مقومات النهضة الحضارية والفكرية ما يكسبه المناعة اللازمة لصد أي فكر
غريب وكما أن المغلوب دائما مولع بتقليد الغالب وجدت العلمانية في نفوس كثير من
المسلمين بيئة خصبة لكي تنمو وتترعرع تحت تأثير الهزيمة النفسية الداخلية كما كان
للاستعمار العسكري الغربي دور هام في دفع العلمانية إلي أحضان الأمة الإسلامية حيث
قام هذا الغاشم بالتخطيط لإجهاض دولة الخلافة ونجح في ذلك مما أعقبها تفتت العالم
الإسلامي الواحد إلي دويلات صغيرة اقتسمها الاستعمار وحمل إليها الفكر العلماني قسراً
حيث ربي علية أجيال متعاقبة من أبنائنا الذين رضعوا من ألبان الغرب ونبتت أجسادهم
علي أعمدة هذا الفكر وما ترك ديارنا إلا بعد أن كان له فيها أجيال وأجيال يلهجون
بذكره ويحملون فكره ويرون أن لا طريق إلا طريقه ونهجه وصدق الرسول
r حيث يقول (لتتبعن سنن
الذين من قبلكم شبرا بشبر و ذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قالوا
اليهود والنصارى قال فمن
)
(3)
.


وهكذا نجح الفكر العلماني في
التوغل إلي كافة مجالات الحياة إلا من رحم الله وكان من أهم نتائجه ترسيخ المادية
بين أبناء أمة الإسلام كما رسخها من قبل في دياره التي نبت فيها وانتشرت النظرية
القائلة بأن الأخلاق نسبية باعتبارها ليست من الدين ولكنها عادات وتقاليد ومن هنا
انطلقت المرأة المسلمة تحت ستار (تحرير المرأة) تحاكي الأوربية في الزي والمعيشة
وظهر التبرج والاختلاط في معظم البلاد الإسلامية وأصبحنا نجد الفتاة تزاحم الفتي
في الجامعات والأندية والشواطئ وأصبحت المرأة تشارك الرجل في المحافل والحفلات
والمناسبات السعيدة مُظهرة كل ما لديها من فتنة وجمال بل ربما راقص الرجل امرأة
صديقه كل هذا تحت دعوى التحضر ونبذ الرجعية وتري المرأة تسير أمام الرجال في
المواكب وتتقدم في النزول من السيارة وربما قبل صديق الزوج يدها بحكم قواعد
(الإتيكيت) و (البروتوكول) وكثر الحديث عن الأناقة وتسريحات الشعر ودور الفيتامينات والبروتينات والنشويات في
الحفاظ علي نضارة البشرة ورشاقة الجسد ودور الرياضة في تنشيط القلب والدورة
الدموية وعضلات الجسد بينما غاب الحديث عن تصحيح العقيدة وتجديد القلوب بالإيمان
ونور القرآن وأثر الطاعة في استقرار حياة الفرد الجسمانية والنفسية وأثر صلاح
الباطن في صلاح الظاهر وأصابتنا لوثة المادية فأصبح البعض منا يخجل من فقر والديه
والآخر يخجل من إطلاق لحيته وهذه تخجل من الحجاب الشرعي بل نجد من يتباهى بالنطق
بالإنجليزية أو الفرنسية ويخجل من النطق بالعربية والبعض منا يدفع أبنائه للمدارس
الأجنبية يدرسون الرياضة والعلوم والتاريخ بلغة الغرب وبمفاهيم الغرب حتى لو أتي
هذا علي حساب أخلاقهم ودينهم .



بل انتشرت المادية حتى في
الأمثال الدارجة بين الناس وأصبح العديد منها يشكل المعتقدات والأفكار ويشب عليها
الصغير ويهرم عليها الكبير ويحسبها الكل دينا بل ويستدلون بها كما يستدل المرء علي
صحة قوله أو فعله بأدلة من كتاب الله وسنة رسوله
r ومن هذه الأمثال التي تبرز حجم الهوس بالمادة (من
يملك قرشا يساوي قرشا) (لا يعيب الرجل إلا جيبه) (بالفلوس على كل شيء تدوس) بل لا
يتحرج البعض من الاستدلال بالأمثال التي تنافي الدين والخلق الكريم كقولهم (الحياء
في الرجال يورث الفقر) (خلف البنات يحوج لنسب الكلاب) (امش في جنازة ولا تمش في
جوازه) بل إن منها ما يدعو إلى عصبية الجاهلية كقولهم (أنا وأخويا علي ابن عمي
وأنا وابن عمي علي الغريب)



كما أننا تشبثنا بالمادية حتى
في تفسير الظواهر الطبيعية ولم نلتفت إلي حكمة الله تعالي فإذا حدث زلزال مثلا خرج
علينا أصحاب المراصد يعلنون أنة قد بلغت قوته عدد معين من درجات مقياس ريختر وحدث
نتيجة هزات أرضية مركزها المكان الفلاني وأنه تبعه عدد من الهزات التابعة الصغيرة
ثم تأخذ أحدهم الجرأة ويطمئن الناس بأن الزلزال لن يحدث في الليل أو أنة انتهي ولن يتكرر حدوثه إلا بعد عدة سنوات
أخري وفي كل هذا الخضم غاب عنا قوله تعالي (وما نرسل بالآيات إلا تخويفا)
الإسراء
59
وكيف أخبر النبي r في أكثر من حديث أن الزلازل من علامات الساعة فعن
أبي هريرة رضي الله عنة قال . قال رسول الله
r (لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل) رواه
البخاري
وعن سلمة بن نفيل السكوني قال
كنا جلوسا عند رسول
Çrفذكر
الحديث وفية (وبين يدي الساعة موتان شديد وبعدة سنوات الزلازل)
رواه
أحمد
.


قال ابن حجر: وقد وقع في كثير
من البلاد الشمالية والشرقية والغربية كثير من الزلازل ولكن الذي يظهر أن المراد
بكثرتها شمولها ودوامها ويؤيد ذلك ما روي عن عبد الله بن حواله رضي الله عنة قال
(وضع رسول الله
r يده علي رأسي أو علي هامتي
فقال يا ابن حواله إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل
والبلايا والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب إلي الناس من يدي هذه علي رأسك
)
رواه أحمد.


فهل دفعنا مثل هذا البلاء إلي
العودة إلي المساجد وإلي التضرع إلي الله تبارك وتعالى كي يرفع عنا الغلاء والبلاء
بل صدق قوله فينا( فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم
الشيطان ما كانوا يعملون
)
الأنعام 43
.


وهكذا كانت العلمانية أساس
هذا الشر المستطير والعامل الأول في نشر هذه المظاهر المادية حيث تعلق الناس
بالدنيا بدلا من تعلقهم بالله العلي القدير وبسببها انفصلت الأرض عن السماء ولكن
لابد لنا من عودة ومتي عرفنا الداء سهل
علينا معرفة الدواء إننا في حاجة لأن يجلس كل منا لحظة صدق مع نفسه ليحكم
علي الأمور بكل عدل وإنصاف ويسأل نفسه عما جلبت لنا العلمنة من شقاء وعما حدث لنا
نتيجة البعد عن الله وصراطه المستقيم ونوره المبين وإن كان دينهم وقف في طريق تقدمهم
فديننا ليس كذلك لأن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي وينهي عن الفحشاء
والمنكر والبغي فأي خير بعد هذا وأي طريق فيه كل هذه الطهارة غير طريق الإسلام (ففروا
إلي الله إني لكم منه نذير مبين
)
الزاريات
50



الهوامش :


(1)
اتجاه يرى أن الغاية
تبرر الوسيلة .



(2)
اتجاه يري الإقرار
بواقعية ما يؤدي إلي مصلحة أو منفعة حتى لو كان تصور الله نفسه يؤدي إلي منفعة فهو
عندئذ واقع وموجود والعكس صحيح .



(3)
رواه الحاكم عن أبي
هريرة .



المصــــادر
:




الفكر الإسلامي والمجتمع
المعاصر







د/ محمد البهى





الاتجاهات الفكرية المعاصرة







د / علي جريشه





صور من الطغيان المادي
المعاصر







د / سعيد عبد العظيم











وكتبه د/ خالد سعد النجار


جمهورية
مصر العربية - طنطا - حي العجيزي


7 ش غريب مصطفي
spider
spider
مشرف الثقافة والادبيات
مشرف الثقافة والادبيات

عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية Empty رد: العلمانية ودورها في انتشار المادية في المجتمعات الإسلامية

مُساهمة من طرف التائب الى الله الجمعة 23 أكتوبر 2009 - 1:04

جزاك الله خير
التائب الى الله
التائب الى الله
مشرف الاسلاميات
مشرف الاسلاميات

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 22/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى